topleft
topright
10 / 09 / 10

أضف قصيدة / مقال جديد

إخترنا لكم من القصائد الشعرية و النثرية

أقبل
HTML clipboard قلب باكي من الآلام من آهات الزمان ، عين ساهرة تئن من غدرات الجارحين ، العين تبكي علي ذاك القلب المجروح من جرح الجارحين ، القلب به إحساس رهيب حزين لما حل من ظلم الظالمين ،...تابع التفاصيل >>

اقرأ المزيد ...
أكثر زيارات القصائد الشعرية و النثرية

اردنية انا ولي هوية
أردنية أنا ولي هوية عربية أنا ودمائي طاهرة زكية أقطن ها هنا في اردن الخير والحرية اردن فخرا لي أن اكون هنا على ترابك الذهبي وشواطئك الابية أحبك حبا لا استطيع حصره بين يدي...تابع التفاصيل >>

اقرأ المزيد ...
جفت بحور الأحزان PDF إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
تقييمات الزوار: / 0
ضعيفالأحسن 
الكاتب: محمد أحمد الزاملي   
16 / 07 / 09
HTML clipboard

ها هي الذكريات تطل من عنان السماء ،
ذكرى تلو ذكرى كعنقود إنفرط من شدة ألم الأيام ،
وبجانبها الحزن طبقات متتالية تملأ الفضاء ما بين النجوم ،
إذ بالقلب يصرخ أرحمي أيتها الذكريات جمالي ،
هاجري لاتعودي ، لما تعذبيني ، لن تستطيعي قتل شبابي .
من بين سوائد الليل يطل القمر باكياً من صدي أنين القلب ،
غيوم متلاطمة إذ تحمل في طياتها ويلات وآهات ،
عذابات وجراحات ، بل إنها متعبة من تعب الحال .
من وسط بحر الهدوء تنبعث أصوات الدموع ،
كأنها أصوات شلالات متناثرة تغمر محيط الجبال ،
وأوراق الورود ، تهدم مساكن الطيور ،
فما عاد للربيع جمال ومابقيت حلاوة الأيام .
الأنين يكاد أ يمزق أضلع الصدر ،
والأيدي أوشكت أن تتمزق فما عاد الحال حال .
الجبهة تقابل الأرض ،
وحبات الرمال تريد الأختباء خلف بعضها البعض ،
هرباً من حر الدموع الباكية حزناً ،
الأنفاس لهيبها يحرق كل معاني الأيام .
إذ بالعين تلتفت أسرع من البرق ،
والسمع ينصت لذكر الله ،
والأنفاس تصعد صعدات الراحة التي حلمت بها العيون ،
وتتطوقت لها النفس من سنين .
مع ذكر الله والصلاة علي النبي الأمين ،
جفت بحور الأحزان ،
رحل عالم الأشجان ،
ما عاد في الليل دموع ،
أصبح للطيور ألحان وألحان .
يارب لا تبقي لنا حزناً ولا أي الآم ،
أجعلنا نهدي للدين وسنة النبي الأمين .
 


المشاهدة: 3582

  أضف تعليق
الإشتراك في RSS للتعليقات

أضف تعليق
الإسم:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



روح المعاني
آخر تحديث لهذا المقال ( 22 / 07 / 09 )
 
 
 

Site Development By: O_YOUNIS