|
الكاتب: محمد أحمد الزاملي
|
|
11 / 05 / 09 |
|
HTML clipboard
أتى الليل والسكون ملأ أرجاء المكان لا صوت ولا حراك
, القلب امتلأ خوفاً لما هو آت ، العين تترقب ، الطير نائم فوق الأغصان وفى جنبه
حزناً يفوق الجبال ، في المحراب عابدٌ لله يناجيه ، وعلى الثغر مرابط يرجو لقاء ربه
، الأم تضم طفلها من البرد القارس ، والثلج يتساقط بهدوء ليس له مثيل يداعب الزهور
.
HTML clipboard
صوت الرياح من بين الجبال كأنها آتية بحزن رهيب وجرح
عظيم ، وألم لن يغادر صاحبه سنين وسنين .
إذ بصوت كالرعد هز المكان وأعلنت الأحزان حزناً على جراح أهل فلسطين .
فلسطين ليل الظلم سيذهب قريبا وجرحك بإذن ربى طائباً
حُلمنا بعودتك لن يذهب هباء وكلنا لك فداء.
كم بقى لكي نصلى في قلب فلسطين ؟!
القدس لها ربٌ يحميها ثم رجال الإسلام إنهم لها قادمون .
المشاهدة: 3025
روح المعاني |
|
آخر تحديث لهذا المقال ( 12 / 08 / 09 )
|