topleft
topright
10 / 09 / 10

أضف قصيدة / مقال جديد

إخترنا لكم من المقالات الساخرة

من بابها لمحرابها !!!
من بابها لمحرابها !!!   آه ... كم أكره الذهاب لقص شعري ... و لا أدري ما السبب و لكن تنتابني عادة حالة من الإحباط قبل ذهابي للحلاق ... ربما أصبت بـ (فوبيا) فقد الأشياء بعد أن فقدنا الكثير...تابع التفاصيل >>

اقرأ المزيد ...
أكثر زيارات المقالة الساخرة

نسيج الطفولة (2) : الجبل الأخضر !!!
HTML clipboard بعد الجبل الأحمر ،،، انتقلنا إلى الجبل الأخضر ،،، و هو أيضاً إحدى المناطق الشعبية في العاصمة عمان ،،، و أيضاً لا أعلم سبب تسميته بذلك ،،، فلا هو أخضر و لا يحزنون و لا يحتوي...تابع التفاصيل >>

اقرأ المزيد ...
أخوة بلا نخوة !!! PDF إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
تقييمات الزوار: / 3
ضعيفالأحسن 
الكاتب: محمد غيث   
11 / 11 / 08

أخوة بلا نخوة !!!

تحدث في حياتنا مصادفات غريبة ... و تمر علينا مواقف عجيبة ... فهناك من يدخل في غيبوبة جراء حادث لمدة عشرين عاماً و في يوم من الأيام تدخل عليه أمه فتجده جالساً على طرف السرير يقول لها : ليش تاركيني نايم عندي دوام !!! و هناك من يسقط عن الطابق الرابع عشر بتسارع الجاذبية الأرضية فيصطدم بالأرض بعنف ...

 و من ثم يقوم فـ (يكت) ملابسه من الغبار و الأتربة و يقول : أي يا إيدي !!! ثم يتابع طريقة لشراء بعض البقالة لبيته !!! و هنالك أشخاص يفترقون عن أهلهم و أحبائهم لفترات طويلة لأسباب متعددة ... و من ثم يجمعهم القدر مرّة أخرى ... و كثيراً ما سمعنا عن هذه القصص و قرأنا عنها و شاهدناها ... أذكر برنامجاً على إحدى القنوات العربية كان مخصصاً للمفقودين الذين فارقوا أهلهم لسنين ... فتتصل الأم المكلومة تبحث عن إبنها الذي خرج من البيت قبل ثلاثة عشرة عاماً ليشتري علبة لبن و كرتونة بيض و لم يعد حتى الآن ... و تقوم لاحقاً بتزويد البرنامج بصورة للمفقود لأغراض البحث و التحري و تقصي الحقائق و يتم عرض الصورة على شاشة التلفاز و مناشدة المفقود أن يعود لصدر أمه الحنون التي أرهقها الفراق و تريد رؤيته قبل أن تفارق الحياة الدنيا إلى الآخرة ... قد يعود الإبن لأمه و قد لا يعود أبداً و لكنها تبقى مواقف تُنقش في الذاكرة إلى الأبد و ربما يحوّلها الإنسان إلى ذخيرة يستخدمها للحفاظ على أهله و أصدقائه و أحبائه .

قرأت قبل فترة وجيزة خبراً مفاده أنّ صديقتين بريطانيتين اكتشفتا بعد سنين أنهما شقيقتان ... و لم يتم اللقاء من خلال إحدى برامج المفقودين و لم يتم عرض صورة إحداهما على شاشة التلفاز ... بل شاءت الأقدار أن تعملا معاً في متجر للبقالة فاستمرت صداقتهما بعد ذلك لسنين ... إلى أن قامت أختهم الكبرى بالبحث عن الأخت الضائعة لتجد أنها تعيش في مكان قريب جداً منها و لتكتشف أيضاً أنّ الأخت الضائعة و الأخت الأخرى صديقتان مقرّبتان ... و هكذا التم شمل العائلة من جديد و عاشوا بسعادة و هناء إلى الأبد .

ربما تندمت الأخت الضائعة على الأوقات الطويلة التي قضتها و هي بعيدة عن أهلها ... و لكني أقول لها لا عليك يا ديبي - اسمها ديبي بالمناسبة - لأنك و أختك كنتم أصدقاء مقرّبين و اكتشفتم بعد سنين أنكم أخوات ... بينما أنا أعرف قصة لواحدٍ و عشرين أختاً لم يستطيعوا بعد سنين طويلة أن يكتشفوا حتى أنهم أصدقاء !!!

تخيلي يا ديبي !!!



بقلم : محمد غيث


المشاهدة: 3026

  التعليقات (3)
الإشتراك في RSS للتعليقات
 1 أضيف بواسطة عطاالله الشمري, في 12-12-2008 07:37
اسلوب مميز وطرح راقي زيحمل اسلوب ادبي روعه سلمت اخي
 2 أضيف بواسطة خالد العنزي, في 22-03-2009 11:33
اسلوب جميل وراقي ويشد للقراءه سلمت يداك
 3 أضيف بواسطة حسام الصلاح, في 06-05-2009 20:59
شكرا يا محمد غيث وجزاك الله خيرا

أضف تعليق
الإسم:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



روح المعاني
 
 
 

Site Development By: O_YOUNIS